منتدى قسم التقنية المدنية والمعمارية بالكلية التقنية بتبوك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب نحن نتشرف بك عضوا في منتدانا
فاضغط على التسجيل

وَمَا يَسْتَوِي الظِّلُّ وَلا الْحَرُور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وَمَا يَسْتَوِي الظِّلُّ وَلا الْحَرُور

مُساهمة من طرف أحمدى العدوى في الثلاثاء يونيو 02, 2009 10:31 am

في الدنيا:
بعد الشمس عن الأرض = 93 مليون ميل .
درجة حرارة الشمس المنبعثة منها = 6000˚ م .
سمك الغلاف الجوي الذي يحمي الأرض من أشعة الشمس الضارة – كأنه فلتر - = 65 كم.
فإذا بلغت درجة الحرارة 60 درجة فلا يستطيع إنسان أن يتحمل الوقوف تحت أشعة الشمس المباشرة ، بل يبحث عن الظل أو التكييف ليقي نفسه من حرارتها حتى لا يصاب بضربة شمس قاتلة .

يوم القيامة:
بعد الشمس عن الأرض = 1 ميل .
درجة حرارة الشمس المنبعثة منها = 6000˚ م .
لا يوجد غلاف جوي يحمي الأرض من أشعة الشمس الضارة .
درجة حرارة الشمس على الأرض تكون كما هي = 6000˚ م .
وكل الناس سيقفون تحتها مباشرة لا محالة ، والناس سيغرقون في عرقهم على قدر أعمالهم ، فمن الناس من يبلغ عرقه إلى فمه فيُلجمه إلجاماً .
فإذا كنت تريد الظل في ذلك اليوم فليس هنالك إلا ظل العرش ، ولكي يُظلك الله تحت ظل عرشه إلا سبعة ، فلتكن في الدنيا واحداً من هؤلاء السبعة:

الأول: إمام عادل ، فإن لم تكن إماماً فلتكن عادلاً مع من أنت مسئولاً عنهم " فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ".

الثاني: شاب نشأ في عبادة الله ، فإن فاتتك النشأة في عبادة الله فلتكن خاتمتك على عبادة الله فإنما الأعمال بالخواتيم.

الثالث: رجل قلبه معلق بالمساجد ، وتعلق القلب مرتبط بالمداومة على صلاة الجماعة في المساجد ، ومن كان عنده عائق بدني عن التعلق الحسي بالمسجد فلا أقل من أن يكون عنده ذلك التعلق القلبي بالمساجد .

الرابع: رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، فعوِّد نفسك على صدقة السر ولو كنت فقيراً ، فليس المقياس بالكم ولكن المقياس بالاخلاص ، واتق النار ولو بشق تمرة ، ورب درهم سبق مائة ألف درهم .

الخامس: رجلان تحابَّا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، فاحرص على أن يكون حبك وبغضك في الله وليس على الدنيا لأن من عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله ، ولأن المحبة لأجل الدنيا تنقلب عداوة يوم القيامة كما قال تعالى: {الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ } الزخرف67 .

السادس: رجلٌ دعته امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها فقال إني أخاف الله ، وسواء كانت المرأة هي التي دعته أو كان الرجل هو الذي دعاها ، المهم أنه ترك الفاحشة - بعد أن تمكن منها - خوفاً من الله ، ومثال الذي دعته المرأة نبي الله يوسف - عليه السلام - فامرأة العزيز هي التي دعته ، ومثال الذي دعى المرأة أحد الثلاثة أصحاب الغار فإنه هو الذي دعاها ، لكنها لما خوَّفته بالله قام وتركها وترك لها المال ، وانظر كيف نجاهم الله من الغار بسبب ذلك العمل.

السابع: رجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه. فالبكاء من خشية الله مطلوب ، وهو من أسباب النجاة من النار لحديث: " عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله " لكنه في الخلوات أفضل لبعده عن الرياء .
والمرأة أيضاً تدخل في هذا الحديث " فالنساء شقائق الرجال " ، وهي أيضاً تريد أن يظلها الله في ظله ، فلتبحث لها عن وسيلة من تلك الوسائل الموصلة إلى ظل الله يوم القيامة ثم إلى جنته ودار كرامته إن شاء الله.
أسأل الله أن يجعلني وإياكم ممن يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله ، إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل

وصلي اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

أحمدى العدوى
تقني متميز
تقني متميز

عدد المساهمات : 49
نقاط : 81
تاريخ التسجيل : 04/05/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى